يوم الخميس 4:58 مساءً 21 يناير، 2021

الحل لكل من يشعر بضيق الصدر رغم المواظبة على الصلاة وقراءة القران وذكر الله

الرقيه الشرعيه باستمرار من الامور التي تزيل ضيق الصدر حيث انه ربما يصبح فبعض الاحيان  ناتجا عن سحر او حسد و غير ذلك.

والرقيه تكون بالفاتحة،

 


وآيه الكرسي،

 


والمعوذتين و الدعوات الثابته عن النبى صلى الله عليه و سلم.

أيضا ادعية الكرب و الهم،

 


وبخاصة دعوه يونس عليه السلام-: لا اله الا انت سبحانك انني كنت من الظالمين،

 


والالتزام بالاستغفار،

 


والاكثار منه،

 


ومن الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم،

 


واشغال النفس دائما بما ينفع.

الترويح عن النفس ببعض المباح؛

 


ليصبح هذا معينا لك على التغلب على الهم و الضيق.

الرقيه الشرعيه من القرآن الكريم سورة الفاتحه كاملة.

 


(الم*ذلك الكتاب لا ريب به هدي للمتقين*الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون*والذين يؤمنون بما انزل اليك و ما انزل من قبلك و بالآخرة هم يوقنون*أولئك على هدي من ربهم و أولئك هم المفلحون).

(وإلهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم*إن بخلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار و الفلك التي تجرى بالبحر بما ينفع الناس و ما انزل الله من السماء من ماء فأحيا فيه الأرض بعد موتها و بث بها من كل دآبة و تصريف الرياح و السحاب المسخر بين السماء و الأرض لآيات لقوم يعقلون*ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله و الذين امنوا اشد حبا لله و لو يري الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا و أن الله شديد العذاب).

(الله لا الٰه الا هو الحي القيوم ۚ لا تأخذه سنة و لا نوم ۚ له ما بالسماوات و ما بالأرض ۗ من ذا الذي يشفع عنده الا بإذنه ۚ يعلم ما بين ايديهم و ما خلفهم ۖ و لا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء ۚ و سع كرسيه السماوات و الأرض ۖ و لا يئوده حفظهما ۚ و هو العلي العظيم*لا اكراه بالدين ۖ ربما تبين الرشد من الغي ۚ فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقىٰ لا انفصام لها ۗ و الله سميع عليم*الله و لي الذين امنوا يظهرهم من الظلمات الى النور ۖ و الذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يظهرونهم من النور الى الظلمات ۗ اولٰئك اصحاب النار ۖ هم بها خالدون).

(لله ما بالسماوات و ما بالأرض و إن تبدوا ما بانفسكم او تخفوه يحاسبكم فيه الله فيغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و الله على كل شيء قدير*آمن الرسول بما انزل اليه من ربه و المؤمنون كل امن بالله و ملآئكته و كتبه و رسله لا نفرق بين احد من رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير*لا يكلف الله نفسا الا و سعها لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا و لا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا فيه و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين .

 





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.