الله اكبر هذا وصف الجنه من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا اعددنا

 ماذا اعددنا للآخرة  ,

 


 


الله اكبر ذلك وصف الجنة من احاديث الرسول صلى الله عليه و سلم ماذا اعددنا

كل واحدة فينا ياتري عارفة هي عملت اية عشان الجنة او عملت اية عشان تقابل ربنا و يصبح راضي عنها تعالوا نشوف رسولنا الكريم قال ايه

 

انها الجنه فماذا اعددنا لها

 


 


تعالوا نبداء نبداء حياة حديثة مع الله سبحانة و تعالى الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و على الة و صحبة و سلم الجنه ما اجملها  و ما اعظمها و مهما تخيلناها فهي احلى مما نتخيل و لكن تعالوا ننظر فبعض اوصافها التي اخبرنا عنها الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم و كيف يدخل اهل الجنه الجنه نسأل الله ان نكون جميعا من اهلها ارسلهاا بإذن الله تؤجر قال صلى الله عليه و سلم الدال على الخير كفاعله عن ابي هريره رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “من دعا الى هدي كان له من الأجر كاجور من تبعه،

 


لا ينقص هذا من اجورهم شيئا.

 


ومن دعا الى ضلاله كان عليه من الإثم كاثام من تبعه،

 


لا ينقص هذا من اثامهم شيئا” رواة مسلم.

 


الخروج من القبور اقسم رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما فقال و الذي نفسي بيدة انهم اذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها اجنحه ،

 


 


عليها رحال الذهب ،

 


 


شراك نعالهم نور يتلألا ،

 


 


كل خطوه منها مد البصر .

 


 


وينتهون الى باب الجنه .

 


 


ابوابها ان لدار المتقين ثمانيه ابواب ،

 


 


ما بين مصراعى جميع باب مسيره اربعين سنه ،

 


 


رو ي مسلم فصحيحة عن النبى صلى الله عليه و سلم قوله ان ما بين مصراعين من مصاريع الجنه بينهما مسيره اربعين سنه و ليأتين عليها يوم و هي كظيظ من الزحام و قال مره صلى الله عليه و سلم و هو يتحدث عن و فد الرحمن و ينتهون الى باب الجنه فإذا حلقه من ياقوت حمراء على صفائح الذهب .

 


 


عند الباب شجره عند باب الجنه مباشره على يمين الداخل او شمالة ،

 


 


او امامة شجره عظيمه ينبع من اصلها عينان اعدت احداهما لشرب الداخلين ،

 


 


والأخري لاغتسالهم فيشربون من الأولي لتجرى نضره اشعارهم ابدا .

 


 


يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم عند باب الجنه شجره ينبع من اصلها عينان فإذا شربوا من الأخري لم تشعث اشعارهم ابدا .

 


 


هيئتهم عند الدخول رسول صلى الله عليه و سلم يحدثنا عن افواج الداخلين فاسمع له يقول ان اول زمره يدخلون الجنه على صورة القمر ليلة البدر ،

 


 


والذين يلونهم على اشد كوكب درى فالسماء اضاءه ،

 


 


لا يبولون ،

 


 


ولا يتغوطون ،

 


 


ولا يتمخطون ،

 


 


ولا يتفلون .

 


 


امشاطهم الذهب ،

 


 


ورشحهم المسك ،

 


 


ومجامرهم الألوه .

 


 


ازواجهم الحور العين .

 


 


اخلاقهم على خلق رجل واحد ،

 


 


علي صورة ابيهم ادم ستون ذراعا فالسماء .

 


 


الاستقبال ما ان تطا اقدامهم ابواب الجنه حتي يستقبلهم بالتهنئه و السلام جموع الملائكه الطاهرين ،

 


 


وفى مقدمتهم رضوان خازن الجنان قصورها ان النبى صلى الله عليه و سلم يا اخي القارئ و حدة يمكنة ان يحدثنا بعض الحديث عن تلك القصور ،

 


 


وما حوت من النعيم المقيم ،

 


 


فلنستمع الية فهذا الحديث المقتضب القصير .

 


 


من حديث له مسهب طويل ذلك احدث رجل يدخل الجنه حتي اذا دنا من الناس رفع له قصر من دره فيخر ساجدا ،

 


 


فيقال له ارفع رأسك ما لك

 


 


فيقول رأيت ربى

 


 


فيقال له انما هو بيت =من منازلك ،

 


 


ثم يلقي رجلا فيتهيا للسجود له .

 


 


فيقال له مة

 


 


فيقول رأيت انك ملك من الملائكه .

 


 


فيقول له انما انا خازن من خزانك ،

 


 


وعبد من عبيدك ،

 


 


فينطلق امامة حتي يفتح له القصر ،

 


 


وهو من دره مجوفه سقافها و أبوابها و أغلاقها و مفاتيحها منها ,

 


 


تستقبلة جوهره خضراء مبطنه ،

 


 


كل جوهره تفضى الى جوهره على غير لون الأخري فكل جوهره سرر و أزواج و وصائف ادناهن حوراء عيناء عليها سبعون حله يري مخ ساقها من و راء حللها ،

 


 


كبدها مرآتة ،

 


 


وكبدة مرآتها ،

 


 


اذا اعرض عنها اعراضه ازدادت فعينة سبعين ضعفا ،

 


 


فيقال له اشرف فيشرف ،

 


 


فيقال له ملكك مسيره ما ئه عام ينفذة بصرك .

 


 


روي البخارى و مسلم ان النبى صلى الله عليه و سلم قال ان اهل الجنه ليتراءون اهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الدرى الغابر فالأفق من المشرق و المغرب لتفاضل ما بينهم ،

 


 


قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم ،

 


 


قال بلي ،

 


 


والذى نفسي بيدة رجال امنوا بالله و صدقوا المرسلين .

 


 


وها هم هؤلاء اصحابة يسألونة عنها و يقولون حدثنا يا رسول الله عن الجنه ما بناؤها

 


 


كما روي هذا احمد و الترمذى فيقول لبنه من ذهب و لبنه من فضه و ملاطها الطين المسك و حصباؤها اللؤلؤ و الياقوت ،

 


 


وترابها الزعفران من يدخلها ينعم و لا يبأس و يخلد و لا يموت ،

 


 


لا تبلي ثيابة و لا يفني شبابة .

 


 


جنه عدن روي هذا الطبرانى بسند جيد ان النبى صلى الله عليه و سلم قال خلق الله جنه عدن بيدة لبنه من دره بيضاء ،

 


 


ولبنه من ياقوته حمراء ،

 


 


ولبنه من زبرجده خضراء ،

 


 


وملاطها المسك ،

 


 


وحشيشها الزعفران ،

 


 


حصباؤها اللؤلؤ ،

 


 


ترابها العنبر ،

 


 


ثم قال لها انطلقى ،

 


 


قالت ربما افلح المؤمنون .

 


خيام الجنه وصف رسول الله صلى الله عليه و سلم خيمه منها فقال ان للمؤمن فالجنه لخيمه من الؤلؤه مجوفه ،

 


 


طولها فالسماء ستون ميلا ،

 


 


وعرضها ستون ميلا للمؤمن بها اهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يري بعضهم بعضا .

 


 


السوق و ذلك مسلم يظهر لنا حديث السوق فالجنه فيقول ان انس بن ما لك رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان فالجنه سوقا يأتونها جميع جمعه فتهب ريح الشمال فتحثوا فو جوههم و ثيابهم فيزدادون حسنا و جمالا فيرجعون الى اهليهم و ربما ازدادوا حسنا و جمالا ،

 


 


فتقول لهم اهلوهم ؛

 


 


والله لقد ازددتم بعدنا حسنا و جمالا ،

 


 


فيقولون ،

 


 


وأنتم و الله لقد ازددتم بعدنا حسنا و جمالا .

 


انهار الجنه الأنهار الأربعه التي هي اصل جميع نهر فالجنه ،

 


 


التى هي نهر الماء ،

 


 


ونهر اللبن ،

 


 


ونهر الخمر ،

 


 


ونهر العسل كما اخبرنا بذلك ربنا جل جلالة فقوله من سورة محمد صلى الله عليه و سلم كالجنه التي و عد المتقون بها انهار من ماء غير اسن ،

 


 


وأنهار من لبن لم يتغير طعمة ،

 


 


وأنهار من خمر لذه للشاربين ،

 


 


وأنهار من عسل مصفي .

 


و الكوثر حوض النبى محمد صلى الله عليه و سلم و أمتة ،

 


 


من اعظم انهار الجنه و أحسنها .

 


 


فقد حدث عنه مره صلى الله عليه و سلم كما روي هذا البخارى فقال بينما انا اسير فالجنه اذا انا بنهر حافتاة قباب اللؤلؤ المجوف ،

 


 


فقلت ما ذلك يا جبريل

 


 


قال هو الكوثر الذي اعطاك ربك .

 


 


قال فضرب الملك بيدة فإذا طينه مسك اذفر .

 


ظل ممدود قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان فالجنه شجره يسير الراكب فظلها ما ئه عام لا يقطعها ؛

 


 


ان شئتم فاقرأوا ظل ممدود ،

 


 


وماء مسكوب .

 


يحدثنا ابن عباس رضى الله عنهما عن ذلك الظل الممدود فيقول شجره فالجنه على ساق قدر ما يسير الراكب فظلها ما ئه عام فكل نواحيها ،

 


 


فيخرج اهل الجنه ،

 


 


اهل الغرف و غيرهم فيتحدثون فظلها ،

 


 


فيشتهى بعضهم و يذكر لهو الدنيا ،

 


 


فيرسل الله تعالى ريحا من الجنه فتحرك تلك الشجره بكل لهو كان فالدنيا روي ذلك الترمذى و حسنة ،

 


 


وروي الحاكم و صححة قوله نخله الجنه جذعها من زمرد اخضر و كربها ذهب احمر ،

 


 


وسعفها كسوه لأهل الجنه .

 


 


منها مقطعاتهم ,

 


 


وحللهم ،

 


 


وثمرها امثال القلال و الدلاء ،

 


 


اشد بياضا من اللبن و أحلي من العسل ،

 


 


وألين من الزبدة ليس بها عجم .

 


 


الاكل و الشراب و يتحدث رسول الله صلى الله عليه و سلم عن اهل الجنه فاكلهم و شربهم ،

 


 


واصفا لهم فيقول اهل الجنه يأكلون و يشربون و لا يتمخطون و لا يتغوطون و لا يبولون طعامهم هذا جشاء كريح المسك ،

 


 


يلهمون التسبيح و التكبير كما يلهمون النفس و يقول صلى الله عليه و سلم ان اسفل اهل الجنه اجمعين من يقوم على رأسة عشره الاف خادم مع جميع خادم صحفتان ،

 


 


واحده من فضه ،

 


 


وواحده من ذهب .

 


 


فى جميع صحفه لون ليس فالأخري مثلها ،

 


 


يأكل من اخرة كما يأكل من اولة ،

 


 


يجد لآخرة من اللذه و الطعم ما لا يجد لأولة ،

 


 


ثم يصبح بعد هذا رشح مسك و جشاء ،

 


 


لا يبولون و لا يتغوطون و لا يتمخطون .

 


 


النعيم اما الرسول صلى الله عليه و سلم فإنة يصف هذا النعيم العظيم فيقول من يدخل الجنه ينعم و لا يبأس ،

 


 


لا تبلي ثيابة ،

 


 


ولا يفني شبابة ،

 


 


فى الجنه ما لا عين رأت ،

 


 


ولا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر و يقول ما منكم من احد يدخل الجنه الا انطلق فيه الى طوبي فتفتح له اكمامها فيأخذ من اي هذا شاء ،

 


إن شاء ابيض و إن شاء احمر،

 


وإن شاء اخضر و إن شاء اصفر ،

 


 


وإن شاء اسود كشقائق النعمان و أرق و أحسن)

ما احلى الحور العين و العيش بجانبهن ،

 


 


حدث مره رسول الله قال لغدوه فسبيل الله او روحه خير من الدنيا و ما بها و لقاب قوس احدكم او موضع سوطة من الجنه خير من الدنيا و ما بها ،

 


 


ولو اطلعت امرأه من نساء اهل الجنه الى الأرض لملأت ما بينهما ريحا و لأضاءت ما بينهما ،

 


 


ولنصفيها على رأسها خير من الدنيا و ما بها .

 


روى الترمذى عن النبى صلى الله عليه و سلم قوله ان فالجنه لمجتمعا لحور العين يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها يقلن نحن الخالدات فلا نبيد و نحن الناعمات فلا نبأس و نحن الراضيات فلا نسخط و طوبي لمن كان لنا و كنا له و إليك اخي القارئ مجتمعا احدث لحور العين يا له من مجتمع عجيب

 


 


دونك النهر على حافتية صفوف الحور العين يغنين بأصوات يسمعها الخلائق حتي ما يرون فالجنه لذه مثلها و قيل لأبى هريره و ما ذاك الغناء فقال ان شاء الله التسبيح و التحميد و التقديس و الثناء على الرب عز و جل .

 


 


الخيل قال عبدالرحمن بن ساعده رضى الله عنه كنت رجلا احب الخيل فقلت يا رسول الله هل فالجنه خيل

 


 


فقال ان ادخلك الله يا عبدالرحمن ،

 


 


كان لك بها فرس من الياقوت له جناحان تطير بك حيث شئت و قال فداة ابي و أمى صلى الله عليه و سلم ان فالجنه لشجرا يظهر من اعلاها حلل و من اسفلها خيل من ذهب مسرجه ملجمه من در و ياقوت لا تروث و لا تبول لها اجنحه خطوها مد البصر تركبها اهل الجنه فتطير بهم حيث شاءوا فيقول الذين اسفل منهم درجه ،

 


 


يا رب بم بلغ عبادك هذي الكرامه كلها ،

 


 


فيقال لهم كانوا يصلون بالليل و كنتم تنامون و كانوا يصومون و كنتم تأكلون و كانوا ينفقون و كنتم تبخلون و كانوا يقاتلون و كنتم تجبنون .

 


 


التزاور قال رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا دخل اهل الجنه فيشتاق الإخوان بعضهم الى بعض فيسير سرير ذلك الى سرير ذلك ،

 


 


وسرير ذلك الى سرير ذلك حتي يجتمعا جميعا فيتكئ ذلك ،

 


 


فيقول احدهما لصاحبة اتعلم متي غفر الله لنا

 


فيقول صاحبة نعم ،

 


يوم كنا فموضع هكذا و هكذا فدعونا الله تعالى فغفر لنا .

 


وقال ابو هريره رضى الله عنه فيروى لنا و يقول ان اهل الجنه ليزاورون على العيس الجون ،

 


 


عليها رجال الميس يثير مناسمها غبار المسك ،

 


 


خطام او زمام احدهما من الدنيا و ما بها .

 


 


النظر الى الله روي ابو نعيم فحليتة عن على رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قوله اذا سكن اهل الجنه الجنه اتاهم ملك فيقول لهم إن الله يأمركم ان تزوروة فيجتمعون ،

 


 


فيأمر الله تعالى داود عليه السلام فيرفع صوتة بالتسبيح و التهليل بعدها توضع ما ئده الخلد ،

 


 


قالوا يا رسول الله و ما ما ئده الخلد

 


 


قال زاويه من زواياها اوسع مما بين المشرق و المغرب فيطمعون ،

 


 


ثم يسقون ،

 


 


ثم يكسون ،

 


فيقولون لم يبق الا النظر فو جة ربنا عز و جل ،

 


 


فيتجلي لهم فيخرون سجدا فيقال لهم لستم فدار عمل ،

 


 


انما انتم فدار جزاء .

 


 


وهذا الإمام البخارى رحمة الله يروى لنا حديث اكبر الإنعام فيقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الله عز و جل يقول لأهل الجنه ،

 


 


يا اهل الجنه ،

 


 


فيقولون لبيك ربنا و سعديك ،

 


 


والخير بيديك ،

 


 


فيقول هل رضيتم

 


 


فيقولون و ما لنا لا نرضي يا ربنا و ربما اعطيتنا ما لم تعط احدا من خلقك ،

 


 


فيقولون الا اعطيكم اروع من هذا فيقولون و أى شيء اروع من هذا

 


 


فيقول ،

 


 


احل عليكم رضوانى فلا اسخط عليكم بعدة ابدا اللهم اجعلنا من اهل جناتك

 

الله اكبر ذلك وصف الجنة من احاديث الرسول صلى الله عليه و سلم ماذا اعددنا

 

الله اكبر هذي وصف الجنة من احاديث الرسول صلى الله عليه و سلم ماذا اعددنا

 



 


الله اكبر هذا وصف الجنه من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا اعددنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.